جعفر الخليلي

12

موسوعة العتبات المقدسة

تقرّ بقربه عيني ، وإني * لأخشى أن يكون يريد فجعي حلفت بربّ مكة والمصلّى * وأيدي السابحات غداة جمع لأنت على التنائي فاعلميه * أحبّ إليّ من بصري وسمعي وتنفست حبّابة الصعداء على رواية الأصمعي ، فقال لها يزيد : لم تتنفسين ؟ واللّه لو أردته - يقصد جبل سلع - لقلعته إليك حجرا حجرا ، فقالت : وما أصنع به ؟ إنما أردت ساكنيه . ومن جبالها ( عير ) قال عرّام على ما جاء في معجم البلدان أن ( عير ) جبلان أحمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريد مكة ، ومن عن يسارك شوران وهو جبل مطل على السدّ ، وقال نصر : عير جبل مقابل الثنية المعروفة بشعب الخوز ، وذكر عير كذلك في الشعر ومنه قول أبي صخر الهذلي : فجلّل ذا عير ووالى رهامه * وعن مخمص الحجاج ليس بناكب وقال السكري أن عير جبل ، ومخمص : اسم طريق فيه ويروى ذا عير « 1 » وهو جبل عظيم شامخ يقع في جنوب المدينة وعلى مسافة ساعتين منها . أما مناخ المنطقة فيختلف باختلاف الموقع من حيث الارتفاع ووفرة المياه وكثرة البساتين ؛ ومع ذلك فهو على العموم شديد الحرارة ولا سيما مناخ المدينة نفسها . يثرب وأسماؤها ويثرب هو الاسم التاريخي الذي كان يطلق على هذه المدينة قديما والتي عرفت بعد ذلك ( بمدينة الرسول ) ، وقد اختلف المؤرخون واللغويون

--> ( 1 ) معجم البلدان مادة ( عير ) مط صادر ودار بيروت .